-->

Assahamix / الساحة ميكس Assahamix / الساحة ميكس
recent

آخر المواضيع

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

الشعاع الأزرق، الخطة الماسونية الأعظم حقيقة أم خرافة، و علاقته بالهولوغرام

الماسونية و مخطط مشروع الشعاع الأزرق حقيقة أم خرافة


عزيزي، عزيزتي نعتذر عن طول المقال، لكننا أردنا بذلك تغيير فكرتك عن الماسونية و معرفة الخطط الحقيقية و ليست ما يروج من خرافات لتظليلك عن الحقيقة. 


حقيقة المؤامرة الخبيثة


وضعنا ملف صوتي لمن لا يستطيع القراءة
Blue Ray Project أو مشروع الشعاع الازرق، ما قصة هذا الموضوع أو هذا المشروع بصراحه، لأول مره سمعنا به كان قبل سته او سبعه سنوات على ما نعتقد حيث أصيب العديد من الأشخاص بشيء اسمه الماسونية لدرجه الجنون حين ظهرت أحد السلسلات الماسونية اسمها عصر الإستيقاظ، فبدأ الناس بتداولها و معرفة خباياها ما جعلهم يصابون بالمرض و الهوس بالماسونية.

مشروع الشعاع الأزرق يقولون أنه بدأ سنة 1983 و تم الاعلان عنه رسميا سنه 1990، هذا المشروع يوصف بأنه مشروع ماسوني صهيوني الهدف منه القضاء وتصفية الديانات الموجوده في العالم، بالخصوص المسيحيه والاسلام كونها أكبر الديانات ولكن الاسلام كونه أكثر الديانات انتشارا في العالم، و محاوله جعل شعوب العالم كلها ملحدة اولا دينيه، لكن ما هو السبب أو الهدف ؟ السبب هو إنشاء نظام دوله عالميه موحدة، يكون نظام هذه الدولة علمانية لادينيه لكي تسهل السيطره على كل شعوب العالم الذين هم ايضا سيكون جزء من هذا النظام العالمي الموحد، و ما دامت الديانات موجوده فمن المستحيل أن يتم تطبيق هذا المشروع.

أيضاً من اهداف المشروع تدمير و نخر المجتمعات بتفكيك الأسرة، و تطوير عملة عالميه موحدة قد تكون عملة إلكترونية وأيضاً خلق جيش حماية عالمي موحده و تفكيك الجيوش الأخرى. حسناً ما هي الفكرة الاساسية لهذا المشروع وكيف بدأ، الفكرة الأساسية التي يقوم عليها مشروع الشعاع الازرق هي فكرة الوهم، إلقاء الوهم في عقول الناس وجعلهم يصدقون أشياء يرونها و يسمعونها ولكن هي غير موجودة، تماماً كـ الذي يرى الواحه في الصحراء وهي في الحقيقة سراب، لكن كيف يحدث ذلك؟ أعتقد ان الكثيرين سمعوا من قبل بتقنية "الهولوغرام" و سبحان الله صادف أن تستعمل هذه التقنية في أحد الملاعب في ذلك الوقت، حيث كان يتكلم أحد المحللين مع احد اللاعبين وبالمناسبه اللاعب ليس موجود أمامهم فعليا هي فقط نسخه وهميه من اللاعب، هذه التقنيه فعلا رهيبة و تستحق أن تكون محل الخوف ولا شك ستكون  له استعمالات كثيرة، منها الإستعمالات العسكرية هذا إن لم تكن قد استعملت بالفعل.

يقول المؤمنون بهذا المشروع بأنه سيسعى إلى خلق ظواهر وصور مريبة وتدعو إلى الخوف والشك، و الكثير من الناس يصدقونها، لكنها تكون مجرد وهم أمامك ولكنك تراه كأنه حقيقي، هذه التقنية فعلا موجودة و تم استعمالها في مصر سنة 2009 حين تم خداع آلاف المسيحيين المصريين، قامو بعرض السيدة مريم العذراء في سماء مصر في مدينه الرواق فوق الكنيسة المسيحيه، وكان المئات من المسيحيين حتى المسلمين شاهدين على الحدث وتم تصويره، و السيدة مريم العذراء عليها السلام مباشرة رؤى العين وكان هناك فرحه عارمه في الوسط المسيحي وصلاة وهتافات و تمجيد لمريم أم عيسى عليه السلام، لكن في الحقيقة ما كانوا يرون مجرد وهم وسراب وفي الحقيقه لأول مرة تم استعمال هذه التقنيه عسكريا كان في العراق و كان سنة 1991 أثناء حرب الخليج حيث يقال أنه تم نشر صور لدبابات على الارض وهي في الحقيقة كانت مجرد و هولوغرام. 


حسناً المعلومة الأغرب ؟

أكثر الناس إيماناً بهذا المشروع الماسوني موجودين في أمريكا وبالمناسبة أيضاً الولايات المتحدة الامريكية فيها أكثر نسبة من الأشخاص المؤمنين بنظرية المؤامرة وهذا عكس ما يقال بأن العرب هم من لديهم أكثر المؤمنين بهذه النظرية، يقولون بأن هذه التقنيه هي جد متطورة وستستخدم للتلاعب بالمعتقدات الدينية عند الشعوب بالاضافة إلى محاولات للتضليل و إيهام الناس في العالم بوجود اتصالات فضائية و كائنات فضائية وتصوير أطباق طائرة مرة في أمريكا مرة في لندن مرة في آسيا في الصين و جعل الصورة في أذهان الناس بأن هناك رابط بين المخلوقات الفضائية والبشر، فمثلا هناك كتاب لعالم فيزيائي اسمه "كارل ساغان" هذا العالم قال بأن من النظريات الموجودة في الكتاب حول الكائنات الفضائيه أنها كانت موجودة قبل ملايين السنين وهى التى قامت بخلق الحياة على كوكب الارض وهي أيضاً من قامت بخلق البشر. و هذه المخلوقات الفضائيه هي من أنشأت كا الحضارات الموجودة الآن على كوكب الأرض، طبعاً فرضية أن الكائنات الفضائية هي من خلق البشر تبدوا سخيفة جداً إلا أنها تستعمل كدليل على ان المخلوقات الفضائية هي من خلقت الإنسان وليس الله. 
طيب،جميل ومن خلق الكائنات الفضائية، كل هذه الاشياء يقولون المؤمنون بمشروع الشعاع الأزرق بأنها ماهي إلا وسائل لجعل الناس في العالم منتبهين لها أو عقولهم منشغلة بها، ولا يكون لهم أي إحساس بما يجري في الخفاء أي مراحل الشعاع الأزرق. 
يقولون أيضاً أن هذا النظام العالمي الموحد يتخلص تدريجيا من الناس الذين يؤمنون بالله و سيتم تدمير المعتقدات كافة، حتى إلغاء العملات العاديه واستعمال العملات الرقمية وجعل كل الشعوب تتعامل بهذه العملات و سيكون المستقبل ضرب من الجنون أن ترى أشخاص يستعملون النقود العادية للشراء والبيع.

يقولون أن هذه المؤامرة ستكون على عدة مراحل من هذه المراحل مثلا:
  • مرحلة زعزعت الإعتقاد والإيمان في كل شيء متعلق بالحضارة الإنسانية والحضارة الدنية، العلميه، الأثرية، التاريخية إلى غير ذلك، و جعل الناس يشكون في كل ما يؤمنون به، كل هذا يكون بطريقة علمية و جعل الناس تترك أديانها كبداية أولى.
  • مرحله أخرى و هي إطلاق عروض فضائية ضخمة، هذه المرحلة ستكون بتقنيه الهولوجرام وستنتشر في كل منطقة من مناطق العالم و كل شعب له ثقافة و ديانة معينة سيكون له عرض خاص به، العرض الذي سيكون في آسيا ليس كما هو في لوس أنجلس مثلا وما في أوروبا غيره ما في الصين مثلا، وكل هذا سيكون بواسطة التلاعب بالعقول. 
  • مرحلة أخرى و هي جعل الناس يؤمنون و يصدقون أن هناك هجوم سيحصل من الفضاء الخارجي و الجنس البشري سيكون مهدد بالفناء، و ستبدأ الدول باستعمال أسلحتها النووية في محاولة للدفاع عن نفسها، عند سيبدأ الأشخاص الذين يقفون وراء هذا المشروع بنزع أسلحة تلك الدول بإظهار أن الغزو كان مزيف. 

عرضنا لكم عن أغلب ما يوجد بهذا المشروع. الآن لنأتي إلى رأينا الشخصي عن الموضوع:

99 في المئة مما يقال حول مشروع الشعاع الأزرق ما هو إلا محض هراء، في الحقيقة كل ما قلناه سابقاً حول المشروع، المؤمنين بنظرية المؤامرة والمؤمنين بنظرية مشروع الشعاع الأزرق يؤمنون بها، لكن ألم تحس بأننا كنا نحكي لك فيلم من هوليود أو سيناريو من أفلام الخيال العلمي التي تعودنا عليها في هوليوود، لأن كل ما يقال في الحقيقة ليس حقائق وإنما مجرد كلام، نحن الآن نستطيع أن نجلس على الكرسي و سنقوم بخلق قصة أفضل من هذه القصة بكثير بل سنضيف لك تشويقاً أكثر، طبعاً مع إظافة بعض التعديلات العلميه لإضافة نوع من الحقيقة على الكلام الذي يقال عن هذا المشروع، كل شخص يضيف عليه شيئاً من خياله، القصة ليست واحدة بل كل شخص في العالم يضيف شيئاً و يقومون بتحميلها في الأنترنت و على اليوتيوب أيضاً، و تأتي الناس لتشاهد و تصدق بكل سداجة.

بالمناسبة الأشخاص المصابين بهوس و مرض الماسونية و نظرية المؤامرة هم فقط الذين يصدقون هذه الاشياء على الرغم من أننا نؤمن بأن احتلال فلسطين كان مؤامرة، احتلال العراق و تدميره و سرقة ثرواته كان مؤامرة، تقسيم الدول حسب "سايس بيكو" كان مؤامرة، لكن لا يصل بنا الأمر إلى خلق شيء لا وجود له، حين تسمع هذه المعلومات و هذه المؤامرات و هذه الخطط الشيطانية تقول في نفسك أن هؤلاء الاشخاص المتحكمين في العالم كأنهم آلهة كل هذه الأشياء تحدث في الخفاء ولا يوجد أي خطأ، كل شيء يمشي بمقدار محسوب و خطة مدروسة.
فأنت الآن عن قصد أو عن غير قصد أضفيت صفة الألوهية على هؤلاء الناس، رغم أنهم مجرد بشر مثلنا مثلهم، وكأنهم أشخاص قادمين من المجرات والكواكب الأخرى لديهم ذكاء خارق ولديهم قدرات خارقة.
الكثير من المؤمنين بهذه النظرية او هذا المشروع يقولون بأن هناك أشخاص هم من قام بتسريب هذه المعلومات، حسناً يا ذكي، وماذا نعرف عن أولئك الأشخاص الذين سربوا هذه المعلومات، هل نزعم أنه مختل عقلياً، مريض نفسياً هل نعرف أنه صادق أو كذاب أو يبحث عن الشهرة مثلا، كيف نعرف أن ما يقوله حقيقي وليس أي شيء قام بتأليفه من خياله، و ما الذي يجعلك تصدق بأن ما قاله حقيقي، كيف تمكن هذا الشخص أو هؤلاء الأشخاص من كسب ثقتك، زيادة على هذا أنت لا تعرف كل هذه الأشياء و هذه المعلومات لا يوجد عليها ولو دليل واحد.
أما مؤامرة سرقة فلسطين مثلا عليها مليون دليل، كل هذه الأدلة الموجودة عند هؤلاء الذين يؤمنون بهذه الأشياء ما هي سوى فلان صرب و فلان قال.
صديقي الذي يقرأ مقالي هذا، إذا كنت من الأشخاص المؤمنين بهذه الأشياء فعلا، خذ لك نفساً عميقاً و جدد عقليتك مع احترامنا لرأيك، 

<<--- نرجوا وضع تعليقاتكم حول الموضوع لتعم الفائدة، فقد تفيدنا بمعلومات و تفيد قارئ المقال بمعلومة غفلنا عنها أو نجهلها. --->>

  1. انا لا اجعل هذه الناس التي تقوم بالمؤامرات بصفة الالوهية ولكن هي ناس تقوم بخطط شيطانية للقضاء على الاسلام وتحكم العالم وعلامات اخر الزمان ظهرت فلا استبعد فكرة انها تقوم بهذه الخطط الشيطانية فعبدة الشيطان والماسونيون والمسيح الدجال كلها ليست خرافات وكل مايحدث في العالم اليوم بسبب المؤامرات وسباق امريكا لتحكم العالم اما مشروع الشعاع الازرق فلم استوعبه جيدا لانه يبدو كقصة خيالية مثل الكائنات الفضائية .وشكرا

    ردحذف
  2. ولما لاتقول انها رؤيه تحاكي الحقيقة التي نعرفها عن ظهور المسبخ الدجال وفتنته للناس وخروج قوم يأجوج ومأجوج من حصارهم ونزول المسيح عليه السلام ليقتل المسيخ والخنزير ويؤم الناس للصلاه لرب العالمين؟

    ردحذف
  3. نفس المقال بل كلمة بكلمة سمعته عند شخص يوتوبر
    وخصوصا الرأي الشخصي.
    لآن لا أعرف من هو صاحب الرأي ومن هو السارق !!

    ردحذف

التعليقات

';


إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

تابعونا لتتوصل بجديد الساحة ميكس

مرات مشاهدة الصفحة

Wikipedia

نتائج البحث

أرشيف المدونة الإلكترونية

جميع الحقوق محفوظة

Assahamix / الساحة ميكس

2016