-->

Assahamix / الساحة ميكس Assahamix / الساحة ميكس
recent

آخر المواضيع

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

هواوي في خبر كان، افهم ما يحصل لـ هواوي و لماذا أمريكا تحارب الشركات المتفوقة

قل وداعاً لشركة هواوي، كيف بدأت و كيف ستنهي الأمر مع أمريكا


 شركة هواوي hwawei

لمن لديهم هاتف هواوي كيف ما كان نوعه:
المهم من يتابع الأخبار أو لا يعرف بأن شركة "هواوي" تمر بأصعب الظروف في حياتها، و من لا يعلم منكم أن شركة هواوي تفوقت على شركة "أبل" و "سامسونغ". 
في الأسبوع الماضي ضمت أميريكا "هواوي" إلى قائمة الشركات التي لا تستطيع الشركات الأمريكية الإتجار معها، إلا بعد الحصول على تراخيص، أول شيء سنعطيكم قصه صعود هواوي الصاروخي، وثاني شيء سر حرب أمريكا على هواوي وما فعلته جوجل، و آخر شيء في هذا الفيديو سنجيب على السؤال الذي طرحه آلاف الأشخاص الذين يمتلكون الآن جهاز هواوي.

هواوي هي أكبر شركة صينية لإنتاج معدات الإتصالات في العالم. صنفت عام 2010 في قائمة اغنى 500 شركة في العالم بحسب مجله " فورتشن الأمريكية "، حسناً إليكم الآن اليكم قصة ولادة شركة هواوي، في الثمانينيات  كانت الصين تعتمد بشكل كبير على الشركات الأجنبية في مجال الهواتف المحمولة و الاتصالات بشكل عام، و كانت تقريباً تستورد كل شيء، لم يكن هذا الأمر مريح للسلطة الصينية، فما فعلوه أنهم فكروا في استراتيجية ذكية و قوية و واضحة لتطوير البنية التحتية للاتصالات في الصين، تطويرها من الأساس للرأس بدون الإعتماد على أي دولة اجنبية من الآن فصاعداً، و لتحقيق هذا الهدف تم إصدار قرار حاسم و إطلاق الضوء الأخضر لبداية تأسيس شركة محلية تكون قادرة على التصنيع والتطوير والإبتكار و المنافسة في مجال المعدات الإتصال، طبعاً سمع هذا الخبر الكثير من رواد ورجال الأعمال. و وجدوها فرصة من ذهب ليؤسسوا شركة، ويكون أحدهم هو الفائز بأحدى الصفقات الحكومية، من هؤلاء الأشخاص الذين كانوا متحمسين للفوز بهذه الصفقة الحكومية،  هو شخص يدعى (اسمه غريب بعض الشيء)، المهم هذا الشخص فاز بعقد تقسيم الهواتف في دولة الصين، وعليه ولدت شركة هواوي عن عام 1987 في مدينه "شنزن" جنوب الصين، هذا الرجل هو مهندس سابق في جيش التحرير الشعبي الصيني و تحديداً في قطاع الخدمات التكنولوجية، بحسب موقع "فورشن" فإن رئيس مجلس إدارة هواوي بدأ الشركة برأس مال هزيل نوعاً ما، وفقط من مدخراته الخاصة و مساعدة من عائلته، و رأس المال كان هو 21 ألف إيوان صيني أي ما يعادل 3500 دولار، بحلول عام 1990 كان لدى هواوي نحو 55 موظف في مجال البحث والتطوير، و بدأت بتصنيع منتجاتها الخاصة في مقاسم الهواتف، وكانت تبيعها للفنادق والشركات الصغيرة الناشئة، و أهم سنة في تاريخ هواوي كانت في سنه 1996، في هذا التاريخ سنت الصين قوانين صارمة لتحديد و تقييد استخدام المنتجات الغير صينية المنافسة، وفي المقابل سنت قوانين لدعم مصنعين معدات الإتصال المحليين، وهذا ما جعل هواوي الشركة الصينية في نظر الحكومة والجيش كبطل قومي، و استمرت هواوي في الصعود شيئاً فشيئاً إلى أن جاءت سنة 2016، سنة 2016 تعتبر سنة سمن و عسل لـ هواوي، وهي أكبر سنوات هذه الشركة نجاحاً، حيث أنها سيطرت على 10 في المئة من إجمالي حجم السوق العالمي للهواتف، و قامت الشركة بتصدير تقريباً 140 مليون جهاز للعالم، لتحقق نمواً هائل جدا، نسبته 30.2 في المئة، فمثلاً مبيعاتها فقط من هاتف P9 وصل لأكثر من 10 ملايين جهاز من مختلف دول العالم، لتهزم بذلك الشركة الأمريكية "آبل" و تسرق منها المركز الثاني عالمياً، و أصبحت رسمياً ثاني شركة مصنعة للهواتف الذكية بعد سامسونج الكورية الجنوبية، و هواوي الآن تعتبر أكبر منتج لمعدات الإتصالات في العالم، و مالكة لعدد هائل من مكاتب البحث و التطوير، ولديها آلاف براءات الإختراع، لدرجة أنها فقط في سنة 2013 تقدمت بأكثر من 44 ألف طلب براءة اختراع في الصين، ونحو 19 ألف طلب براءة اختراع خارج الصين.

الآن إلى سبب المشكلة:

المشكلة و الحرب التجارية بين الصين و أمريكا بدأت و طفت على السطح مباشرة بعد أن جاء المنحوس "ترامب" إلى السلطة، ما فعله هو أول شيء قام بتقطيع الاتفاق النووي مع ايران بدون أن يكترث لأي شيء، بل حتى أنه انسحب من اتفاقية باريس للمناخ بدون الإكتراث لأحد، والكثير من المشاكل التي بدأت مباشرة بعد وصول ترامب للسلطة، كل هذا طبعاً في سبيل أنه يقول "مايك امير" فما حدث هو أن شركة هواوي مثلها مثل الكثير من الشركات تعتمد اساساً على نظام اندرويد لتشغيل هواتفها، و اندرويد يتم تطويره من قبل التحالف المفتوح للهواتف النقالة التي تديرها شركة جوجل، و جوجل شركة أمريكية، وبما أنها شركة أمريكية فهي مجبرة على تطبيق القوانين والعقوبات الأمريكية المطبقة على أي دولة تعادي أمريكا، و إذا امتنعت جوجل ستحاكم قضائياً، و لذلك قامت جوجل بمنع و إيقاف ترخيص هواوي من استخدام تطبيقاتها و خدماتها المختلفة، و من هذه التطبيقات مثلا جيمايل، يوتيوب و أيضا بلاي ستور، جوجل مابس و القائمة طويلة، و من الآن فصاعداً لن يكون بمقدور هواوي الحصول على تحديثات الأمان الخاصة بنظام اندرويد ولن يكون باستطاعت من لهم هواتف هواوي الحصول على آخر التحديثات للاندرويد مستقبلا، و المصيبة الكبيرة هي إذا قامت شركات أخرى باتخاذ نفس الخطوة التي اتخذتها جوجل مثلا شركة "انتل" أو شركة "ويسترن ديجيتال" ستسألون؟؟ لماذا هي مشكلة كبيرة، هي مصيبة يا عزيزي لأن أغلب قطع الغيار التي تستعملها هواوي والكثير من الشركات في العالم، مصدرها من أمريكا، و اذا قامت بحظر التعامل مع هواوي فستكون ضربة قاسمة، لأن هواوي لن تستطيع فقط بتشغيل الهاتف، بل لن تستطيع حتى أن تبني الهواتف، وليس الهواتف فقط بل حتى الطابليت و الحواسب، كل قطع الغيار التي تكون في تلك الأجهزة، هي قطع غيار أمريكية.
بالمناسبة تتذكرون فيديوا الغلطة التي قتلت "نوكيا" كان من القرارات التي دمرها هو امتناعها عن استعمال نظام أوندرويد، و هو القرار الذي دق مسامير في نعش نوكيا وليس مسمار واحد، لنكن واقعيين لا أحد يستطيع أن ينكر بأن نظام اندرويد هو أكثر الأنظمة شهرة في العالم، و أكثرها استعمالا، و لا يمكن التخلي عنه بكل سهولة، كما يعتقد البعض، أي نظام بديل لن يستطيع انقاذ هواوي لأن الحاكم في السوق الآن هو أندريود،
بسبب الضغط الأمريكي، انصاعت الدول الأخرى و أوقفت استخدام معدات هواوي للاتصالات، منها مثلا نيوزلندا و أستراليا و حتى كندا كانت دخلت على الخط حين اعتقلت السلطات الكندية في فانكوفر "مينك وانزو" وهي مديرة العمليات المالية في هواوي، و أيضا هي ابنة مؤسس شركة هواوي، و قالت كندا بأنها اعتقلتها للإشتباهها في إنتهاك العقوبات الأمريكية على ايران، وهذا أيضاً سبب أزمة بين الصين و كندا.

هواوي الآن لديها 180 ألف موظف في 170 دولة حول العالم، و تبيع معدات و تكنولوجيا الشبكات لـ 45 من 50 أفضل شركة خدمات جوال لاسلكية في العالم، الغريب في الأمر، أن رئيس مجلس إدارة المستخدمين في شركة هواوي "ريتشارد يو " قال في تصريح لقناة " سي ان بي سي " ان المركز الثاني تم تحقيقه بالفعل، وهدف هواوي الآن امكانية الوصول للمركز الأول عالمياً في مبيعات الهواتف بنهاية عام 2019، يبدو و كأنهم كانوا يجهزون لإسقاط شركة هواوي.

وفي نفس الوقت، بينما كانت هواوي تصعد في السوق، مصادفة كتنت آبل تخسر وتنزل للأسفل بعدما أصبحت أول شركة تقنية امريكا تصل قيمتها 1 تريليون دولار على مستوى العالم في 2018، لم يمر سوى أسابيع قليلة حتى بدأت الشركة بالإنهيار لتخسر ما يقارب 300 مليار دولار أمريكي من قيمتها، ليس هذا فقط بينما كانت آبل تستحوذ على أكبر قيمة سوقية في البورصة الأمريكية، فقد خسرت أمام " مايكروسوفت " لتنتقل إلى المركز الثاني، ثم خسرت أمام "أمازون" لتنتقل إلى المركز الثالث، و أخيراً خسرت أمام "ألفا بيت" لتنتقل إلى المركز الرابع، أمريكا باختصار شديد تقول بأن السبب وراء هذه العقوبة على هواوي هو أن هواوي تستعمل منتجاتها وخدماتها للتجسس، هذا ما تقوله أمريكا و هواوي طبعاً تنفي هذا الأمر و تقول بأن هذه العقوبات ما هي سوى ضغوط على الصين لكي تأتي إلى طاولة المفاوضات.

حسناً، في الأخير ما هو وضع من يمتلك جهاز هواوي أو أجهزة هواوي، هل كما يقول البعض إرموا تلك الأجهزة، أولا من لهم هاتف هواوي كيف ما كان نوعه، لا تخافوا لن تتضرروا من أي شيء، فالهاتف الذي تمتلكه أنت الآن سيعمل بشكل جيد و طبيعي، ستدخل لـ جيميل، يوتوب، جوجل مابس و جوجل كروم، تستعمل كل منتجات جوجل بشكل عادي جدا، و أيضاً ستأتيك تحديثات جوجل الأمنية، يعني تقريباً أمورك في السليم لا تقلق، أيضاً هذا الأمر ينطبق على كل الهواتف الموجودة في السوق الآن، يعني حتى إذا ذهبت لمتجر لتشتري هاتف جديد في العلبة مازال مغلق عليه سيعمل بشكل طبيعي جدا، حتى لو كانت هناك شحنة قادمة في الباخرة إلى دولتك، ستعمل هذه الشحنة بشكل طبيعي، لكن هذه العقوبات أو هذا الحضر سيستعمل على الهواتف أو المنتجات الجديدة في المستقبل، وليس الذي تم تصنيعها و تنزيلها في السوق، نظن أن الفكرة وصلت. 

التعليقات

';


إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

تابعونا لتتوصل بجديد الساحة ميكس

مرات مشاهدة الصفحة

Wikipedia

نتائج البحث

أرشيف المدونة الإلكترونية

جميع الحقوق محفوظة

Assahamix / الساحة ميكس

2016