-->

Assahamix / الساحة ميكس Assahamix / الساحة ميكس
recent

آخر المواضيع

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

الحقيقة المأساوية المخفية وراء صناعة الشعر المستعار peruk (فيديو مؤثر)

حقيقة صادمة: صناعة الشعر المستعار ووصلات الشعر .. ما هي و ما حقيقتها المخفية ؟


 صورة تعبر عن سلب المرأة لحقها كإنسان
صورة معبرة توضح سلب المرأة لأنوثتها

الشعر المستعار أو "peruk" أغلبية النساء خاصة لا يعرفن الحقيقة الكاملة و المأساوية المخفية وراء خصلة شعر واحدة من هذا المنتوج، فالعملية بدأت قبل أن يصل لهذا الجمال و المنظر الجذاب و الخيوط الحريرية، انطلقت من رؤوس بشرية لفتيات و نساء ذاق بهم الفقر و ضيق الحال إلى الخضوع للواقع المر و تقديم رؤوسهن للحلاقين و المافيات و سلبهن جمالهن مقابل القليل من المال، و عرف انتشار هذه الآفة في جنوبي الهند خاصة حيث يصطف مئات النساء في أماكن مخصصة لتبدأ الجريمة في حق الإنسانية. 

بالمناسبة فإن الشعر الهندي يحظى بشهرة و تقدير كبير على صعيد العالم، و يطلق عليه اسم ” شعر العذراء ”، و ذلك راجع لكونه لم يصبغ و لم يقص منذ ولادتهن، كما أنه لم توضع علي أي مستحضرات تجميل أو مواد كيماوية و لا حتى الشامبو، فقد تم عملية العنايه به و غسله بزيوت جوز الهند و المواد الطبيعية التي تتغنى بها بلادهم.

ولا أخفيكم أن المعاناة و الحصرة التي تعيشها الفتاة الهندية لحظة حلق شعرها و سلبها أنوثتها و قص أجمل ما يميز المرأة باستخدام الشفرة الفولاذية الحادة هو أشد الأمور تأثيراً و حساسية على نفسيتها، وهذه حقيقة تعرفها جل نساء العالم، فكيف لشعر جميل سهرت سنين و أعواماً ليصبح جذاباً أن يحلق في دقائق لتلبية طلب شخص آخر!

و يبقى السبب كما ذكرنا سابقاً راجعاً إلى الفقر و قلة الحيلة، لكن غالباً ما ينخدعون بطقوسهم و شعائرهم الدينية التي تدّعي أن حلق شعرهن بمثابة هدية للرب، و سيقربهم من الله، فيخضعن للأمر إيماناً منهم و في نفس الوقت يحصلن على بعض المال لسد حاجياتهم.

 كما جاء على لسان " لافانيا كاكالا "، البالغة من العمر 28 عاماً “ قمت بحلق شعري لأنني أردت أن أقول شكرًا لله”، و تضيف قائلتاً “ لا أنزعج مطلاقًا حول ما سيحدث لشعري و كيف سأبدوا بعد حلقه. إذا كانت إحدى النساء الأخريات لا تمتلك شعرًا جيداً و أرادت استخدام شعري القديم لتبدو أكثر جمالا و أناقة فأنا لا أمانع، فهذا أفضل من أن يلقى في القمامة ”، يبدوا في الحقيقة كلاماً غير منطقي من امرأة غيورة على جمالها ولكن نرجح بأن الفقر هو من تكلم نيابتاً عنها و إيمانها المطلق بتقربها من الله. 

و المعضلة أن النساء والفتيات الهندوسيات يتبرعن بشعرهن من أجل المعابد حسب شعائرهم الدينية و هم يعلمن علم اليقين أنه سيباع للتجار، ومن المفترض أن تحظى المعابد بمبالغ طائلة من الأرباح نتيجة لهذه التجارة، و قيل أن معبداً واحداً يطلق عليه اسم “ تيرومالا ” حصد 22 مليون جنيه استرليني في سنة واحدة فقط من بيع الشعر. و وصل الأمر بهم لزيادة كميات الشعر المهدى من النساء و استغلال سداجتهن، أن يقيموا احتفالاً كبير أطلقوا عليه اسم " احتفال حلق الشعر ” حيث تصطف فيه أعداد مهولة من النساء و الفتيات ضمن طوابير أمام المعابد الكبرى للمدينة، و الإحصائيات تشير إلى أن عددهم يتجاوز الـ 50 ألف امرأة ( النساء والفتيات والاطفال أيضًا )، تحلق رؤوسهن و يسلب نصب جمال المرأة كما يقال، ويوضع الشعر في صناديق مملوءة بمعجون خشب الصندل المطهر.

بالرغم من أن الامر يبدو صعباً و أكثر حساسية، فإن النساء فخورات بما يقمن به، إذ صرحت إحداهن قائلتاً: “ الشعر هو جمال المرأة، فعندما تعطيه لله، فإن جمالها ينتقل مباشرةً إليه ”، هذه من النساء اللواتي أقدمن على هذا الفعل بملء إرادتهن.
فتطور الأمر ليصبح الرجال يستغلون الوضع و يضغطون بالقوة على نسائهم بحلق شعرهن، طمعاً و رغبة ليحصلوا على 6 جنيهات استرليني ثمنًا للشعر.

و تفيد تقارير و معطيات تابعة لنفس الجهات عن وجود مافيات تهاجم النساء و الفتيات وتحلق رؤوسهن تحت التهديد و الترهيب.

ولم تنحصر صناعة الشعر فقط في الدول الهندية الفقيرة فحسب، بل انتشرت بشكل واسع في بقاع الأرض و استهدفت النساء الفقيرات من آسيا و أوروبا الشرقية أيضًا.
  

التعليقات

';


إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

تابعونا لتتوصل بجديد الساحة ميكس

مرات مشاهدة الصفحة

Wikipedia

نتائج البحث

أرشيف المدونة الإلكترونية

جميع الحقوق محفوظة

Assahamix / الساحة ميكس

2016