-->

Assahamix / الساحة ميكس Assahamix / الساحة ميكس
recent

آخر المواضيع

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

القتل مع سبق الإصرار و الترصد للرئيس المصري السابق " محمد مرسي "أمام أنظار العالم

القتل مع سبق الإصرار و الترصد للرئيس المصري السابق " محمد مرسي "أمام أنظار العالم

ما حدث يوم الاثنين 17 يونيو من جريمة اغتيال كاملة الأطراف و القرائن للرئيس السابق لمصر " الدكتور محمد مرسي " سيبقي وصمة عار وشنار تطارد العالم المتحضر بكل أطيافه، هذا العالم الذي رضي أن تتم التضحية بقيم الإنسانية و بالحد الأدنى من شبه المحاكمة العادلة لشخص كان في يوم من الأيام رئيس أكبر دولة في منطقة الشرق الأوسط، لم يصل إلى سدة الحكم على ظهر دبابة كما كان حال رؤساء المنطقة، أو بالصدفة كما هو حال سلفه الرئيس المطاح به شعبيا محمد حسني مبارك بعد ثورة 25 يناير 2011، أو نتيجة انقلاب عسكري وتواطؤ دولي و دعم إقليمي للإطاحة بالتجربة الديمقراطية الفتية كما هو شأن خلفه، بل نتيجة أول انتخابات رئاسية ديمقراطية تجرى في مصر التي عشش و يعشش فيها العسكر الماسك بالحكم.
 محمد مرسي

القتل مع سبق الإصرار و الترصد للرئيس المصري السابق محمد مرسي، أمام أنظار العالم، أكد أن ما تطلق على نفسها اسم القوى الديمقراطية و التقدمية و العلمانية الحداثية باركت الفعل الشنيع، وضحت بكل الشعارات و القيم و المبادئ التي كانت ترفعها و تقتات عليها، واصطفت في خندق العسكر و الدبابة و البندقية و البيادة للإطاحة بخصومهم الإسلاميين بعدما فشلوا في معركة الشرف و النتخابات النزيهة.
نحن نعلم أن فئة واسعة من الغرب تكن العداء للمشروع الإسلامي ، لكن هذا لا يعني هضم الحق الإنساني للجماعات الإسلامية مثل باقي الكائنات الأخرى التي تنطبق عليها صفة إنسان، في ضمان المحاكمة العادلة بل و الاحتجاز و السجن المتكافئ الفرص. 

فكيف يعقل أن يستفيد الرئيس المخلوع مبارك من رعاية صحية خارج أسوار السجن و في أضخم و أفخم التجمعات الاستشفائية و يتمتع بحق زيارة أسرته له و الاتصال المتوالي بمحاميه و بغيره من مظاهر المحاكمة العادلة، في حين يحرم الرئيس المنتخب ديمقراطيا و الذي لم يعمر غير 12 شهرا و ليس " 30 سنة مثل ما فعل مبارك ، فيحرم الرئيس مرسي من التطبيب و العلاج، و يحرم من مجرد رؤية عائلته، حيث في مدة 6 سنوات من السجن سمح لأهله بزيارته مرة يتيمة واحدة ! في حين منع من الاتصال بهيأة دفاعه ناهيك عن الحبس الانفرادي في مكان لا يعلم عليه شيء، بل أن المنظمات الدولية الحقوقية نفسها منعت من زيارته أو معرفة حتى مكان احتجازه ؟ إن الذين رضوا بأن يضحي بقيم حقوق الإنسان و رضوا بانتهاكها بهذا الشكل السافر لايحق لهم أن يتباكوا لاحقا على وضعية حقوق الإنسان و عن مجزرة الديمقراطية فهم شركاء في اغتيالها.

التعليقات

';


إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

تابعونا لتتوصل بجديد الساحة ميكس

مرات مشاهدة الصفحة

Wikipedia

نتائج البحث

أرشيف المدونة الإلكترونية

جميع الحقوق محفوظة

Assahamix / الساحة ميكس

2016