-->

Assahamix / الساحة ميكس Assahamix / الساحة ميكس
recent

آخر المواضيع

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

عبدة إبليس، طقوس خرجت عن الآدمية ( لأصحاب القلوب القاسية)

أغرب ما قد تسمعه عن عبدة الشيطان (للقلوب القاسية فقط) 


(( قال لي والديّ ذات يوم أنهما سيرشان علي ماءً مباركاً، و هذا الماء سيظهر شكل الحقيقي لانني لست إنسان، بل أنا شيطان في جسد بشري، كنت أنتظر بفارغ الصبر هذا الأمر، ثم خلعا ملابسي، فرشا الماء على جسدي ووجهي، وما هي إلا ثواني معدودة حتى أحسست بأنني أصبحت شعلة محترقة، ثم بعدها نظرت إلى المرآة و رأيت وجهي الحقيقي الذي يبدو كـ.......)).


 عبدة الشيطان و الكتاب المقدس satanic

اليوم سنتكلم عن موضوع حساس، و ربما يكون مخيفاً بعض الشيء لبعض الناس، " عبدة الشيطان " من هم هؤلاء القوم ؟؟؟؟ كيف يعيشرن و بماذا يؤمنون، و هل حقا يعبدون الشيطان على أنه إلاه، كل هذا سنعرفه اليوم إن شاء الله.

متى نشأت هذه العبادة 

"عبادة الشيطان" اختلف المؤرخون في نشأت بدايتها، قال بعضهم إنها بدأت في القرن الأول للميلاد، عند الغانوسيين و هؤلاء كانوا ينظرون للشيطان على أنه مساوي لله في السلطة و القوة، ثم تطوروا إلي البوليسيين الذين كانوا يؤمنون فعلاً بأن الشيطان هو خالق هذا الكون، و أن الله سبحانه و تعالى لم يقدر على أخذه منه، و بما أنهم يعيشون في هذا الكون فلا بد لهم من عبادته، و هو إبليس، كل هذا يبقى مجرد ظن و فرضيات في الحقيقة. فهذه الديانة موجودة قبل الميلاد أصلاً، و قد ورد ذكرها في القرآن الكريم، كما وجدت تلك العبادة مع فرسان الهيكل، اللذين أنشأتهم الكنيسة ليخوضوا الحروب الصليبية، و قد أعدم رئيسهم "جاك" و أتباعه، و كانوا قد صوروا الشيطان على شكل قط أسود.

نشأت هذه العبادة في عصرنا الحديث

يرجع أصل فكرة عبدة الشيطان في العصر الحديث إلى طبيب نفسي أمريكي اسمه "أليستر كراولي" وصديقه اليهودي "أنطوني ليفي" الذي قام بتأسيس كنيسة للشيطان في سان فرانسيسكو سنة 1966، و خرج دعواته لعبادة الشيطان إلى أوروبا و أستراليا، و تأسست هذه المعابد في عدة بلدان، حملت هذه الدعايا اسم كنائس الشيطان، و ذلك لتتمتع بالإعفاء الضريبي المقرر للكنائس المسيحية، و اعترفت بها عدة ولايات أمريكية مثل سان فرانسيسكو و شيكاگو و اعترفت كذالك بريطانيا و ألمانيا و فرنسا و ايطاليا و جنوب افريقيا، و هناك منظمات لعبادة الشيطان مثل منظمة "أونا" الموجودة في بريطانيا و منظمة "أو إس في" الموجودة في إيرلاندا و معبد "سيتسفي" في أمريكا، و كنيسة الشيطان و هي أكبر و أخطر هذه المنظمات، و أسسها الكاهن اليهودي "أنطوني ليفي" و يقدر عدد المنضمين لهذه المنظمة بـ 50 ألف عضو.

بماذا يؤمن هؤلاء القوم

في الحقيقة هؤلاء الناس لا يؤمنون بالله و لا بالآخرة و لا بالجنة أو النار، و هناك من يؤمن بوجود الله، و لكن يرون أن إبليس أو الشيطان قد تم ظلمه من طرف الله، فهم أيضاً لديهم عدة شيعة و فرق بينهم.

قاعدهم الأساسية و هي،:

التتمتع بأقصى قدر من الملذّات قبل الممات، كما يقول اليهودي "ليفي" في كتابه << الشيطان يريدك, الحياة هي الملذات و الشهوات، و الموت هو الذي سيحرمنا منها، إذا اغتنم هذه الفرصة و تمتع بهذه الحياة فلا حياة بعدها، و لا جنة و لا نار، فالعذاب و النعيم هنا في هذه الدنيا >>.
و يدعون إلى تمجيد القوة و الإستمتاع بكل ما حرمته الأديان، و الإستعانة بالسحر و الشعوذة و السحرة، ويرون أن الشيطان يكافئ أتباعه بالسرور و السعادة و امتلاك هذه الدنيا بكل مسراتها، و بعد الموت يبعثون إلى الأرض ليحكموها و يتمتعوا بملذاتها، و طبعاً هذا الأمر نستطيع أن نراه في بعض المشاهير، الذين قالوا بأنفسهم أنهم قد باعوا أنفسهم للشيطان.

ما هي طقوس عبدة الشيطان

لعبدة الشيطان قدّاسان أساسين،

القدّاس الأول: و هو القداس الأسود، و يستحضر فيه الشيطان في غرفة مظلمة، مرسوم على جدرانها رموز شيطانية، و فيها مذبح مغطى بالأسود، و توضع على المذبح كأس مليئة بالعظام البشرية، و إن لم تتواجد العظام، فهناك الخمور، و أيضاً خنجر لذبح الضحية و النجمة الخماسية التي تدل على الشيطان، وديك أسود الريش و صليب منكس أي مقلوب، ثم يمسك الكاهن بالعصا، و تجري تلاوة القداس لاستحضار الشيطان، ثم بعدها يمسك الكاهن بالخنجر و يقوم بذبح هذا الديك، و يشرب من دمه و يمرر الكأس لباقي الحضور.

القدّاس الثاني: فهو القداس الأحمر، الذي يذبح فيه بشري حقيقي بدلاً من حيوان كديك أو قط أو كلب أو أياً كان، في الغالب يكون الضحية طفل، و هذا الطفل يكون ابن زنا، لكي لا يكون لديه سجلات في الدولة، مما يسهل عليهم ذبحه و شرب دمه، ثم أكله لاحقاً. 


المرحله الثانية:

و هي الأخطر، تصل هذه الطقوس إلى درجة مقززة جداً، إما طقوس دموية يخرج فيها هؤلاء عن الآدمية إلى حالة لا توصف، إلا أنها أفعال شيطانية، لعل أدناها شرب الدم الآدمي المؤخوذ من الجروح، و ليس أعلاها تقديم القرابين و الأضاحي البشرية و خاصة من الأطفال، بعد تعذيبهم و جرح أعضائهم و كيهم بالنار، ثم بعد ذلك ذبحهم تقرباً لإبليس.
في القرن 17، كان هناك قد كبير من الرقص الطقوسي في الكنائس الأوروبية، و كان الإنغماس العميق في هذا الرقص يؤدي إلى انحلال قيود الساحرات، و تفكك قواهن استعداداً لبلوغ قمة السحر، و تلك هي ذروة الطقوس حيث يضاجعن الشيطان شخصياً.

هل سمعتم من قبل بوصايا موسى العشر، في الحقيقة لعبدة الشيطان أيضاً وصايا شيطانية وهي:
أطلق العنان لأهوائك و انغمس في اللذة، و اتبع الشيطان فهو لن يأمرك إلا ما يؤكد ذاتك، و يجعل وجودك وجوداً حيوياً، الشيطان يمثل الحكمه و الحيوية الغير مشوهة و التي لا خداع فيها للنفس، و لا أفكار فيها زائفة أو سرابية، فأفكار الشيطان ملموسة محسوسة، و لها مذاق، و تفعل في الجسم فعل الثرياق، و العمل بها فيه شفاء لكل الامراض، لا ينبغي أن تتورط في الحب، فالحب ضعف، و تهافت و تخاذل، فأزهق الحب في نفسك لتكون كاملاً، و ليظهر أنك لست في حاجة لأحد، و أن سعادتك من ذاتك لا يعطيها لك أحد، و ليس لأحد أن يمن بها عليك، و في الحب يكون تفريط في حقوقك، و انتزع حقوقك من الآخرين، و من يضربك على خدك، فاضربه بيدك على جسمه كله، و لا تحب جارك و إنما عامله كأحد الناس العاديين، و لا تتزوج و لا تنجب، بهذا ستتخلص من أن تكون وسيلة بيولوجية في الحياة، و تكون لنفسك فقط.

الكتاب المقدس لعبدة الشياطين

هل تتخيلون أن هؤلاء أيضاً لديهم كتاب مقدس، هؤلاء القوم أيضاً لديهم كتاب مقدس، و هو الإنجيل الأسود، أسسه اليهودي "أنطوني ليفي" في نص الإصحاح الثامن من كتاب الإنجيل الأسود، يقول "ليفي" (( أقتل ما رغبت في ذلك، إمنع البقرة من إدرار الحليب، إجعل الآخرين غير قادرين على الإنجاب، اقتل الأجنة في بطون أمهاتها، اشربوا دم الصغار و اصنعوا منه حساءً، اخبزوا في الأفران لحومهم، اصنعوا من عظامهم أدوات للتعذيب، و في الإصحاح السابع من الكتاب نفسه، يقول "ليفي" ارتبط مع من تحب منتشياً بحسب رغبتك، و عاضض الشيطان و لا تتقيد في رغباتك بأحكام البشر و القوانين )).

قانون كراولي

لديهم قانون مهم و هو قانون "كراولي" أي افعل ما تريد.
أولاً: يحق للإنسان أن يبتدع قانونه الخاص، أن يعيش بالطريقة التي يريدها، أن يعمل كما يريد، أن يلهوا كما يريد، أن يرتاح أينما يريد، أن يموت في الوقت و الطريقة التي يريد، يحق له أن يأكل ما يريد، لذلك هؤلاء الناس يشجعون شرب الدم و أكل براز البشر، يحق لك السكن أينما تريد، بحيث تجدهم يسكنون في البيوت المخربة و المهجورة أيضاً، و حتى في المقابر، و تلبس كما تريد، و تتحرك في الأرض كما تريد، خذ حاجتك من الجنس كما تريد و متى و أين و مع من تريد، يحق للإنسان أن يقتل أولئك الذين يقفون عائقاً أمام تحقيق هذه الرغبات، العبيد يجب أن يخدموا.

الرموز التسعة

  • أولاً: يمثل الشيطان متعة الإشباع عوضاً عن التعفف.
  • ثانياً: يمثل الشيطان الوجود المادي، عوضاً عن الوعود الغير واقعية.
  • ثالثاً: يمثل الشيطان الحكمة بلا مواربة، عوضاً عن الخبث الذي يرضى به البشر.
  • رابعاً: يمثل الشيطان الطيبة بالنسبة لمن يخدمونه، عوضاً عن الحب المغدور على ناكري الجميل.
  • خامساً : يمثل الشيطان الإنتقام، عوضاً عن الحنان المفتعل و المصطنع الذي يمثله البعض.
  • سادساً: يتحمل الشيطان مسؤولية أفعاله، عوضا عن التنصل و الهروب من المواجهة.
  • سابعاً: الشيطان يرمز للإنسان كحيوان آخر، أحياناً أفضل، و غالباً أسوء من الحيوان.
  • ثامناً: يمثل الشيطان كل ما يمكن تسميته خطيئة، و الذي يؤدي إلى إشباع و إمتاع عقلي، جسدي و أيضاً عاطفي.
  • تاسعاً: لطالما كان الشيطان أفضل صديق للكنائس، و سيبقى كذلك دوماً، لأن الكنائس تستغل الشيطان لكي تتمكن من المحافظة و السيطرة على أتباعها.


في الحقيقة لا تستطيع ان تجزم، ربما يكون اليوم شخص عابداً للشيطان، ويستيقظ غداً و هو عابد لله.

<< اللهم ربنا اهدي كل شخص بعيد عن الصراط المستقيم >>

و إن كان أول مرة تسمع بهذه المعلومات عن عبدة الشيطان و هناك الكثير و الكثير من المعلومات عنه. إن كانت لديك أي معلومة قم بكتابتها في تعليق فربما نكون على غير علم بها. 

التعليقات

';


إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

تابعونا لتتوصل بجديد الساحة ميكس

مرات مشاهدة الصفحة

Wikipedia

نتائج البحث

أرشيف المدونة الإلكترونية

جميع الحقوق محفوظة

Assahamix / الساحة ميكس

2016