-->

Assahamix / الساحة ميكس Assahamix / الساحة ميكس
recent

آخر المواضيع

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

وجوه "بيلميز، bélmez" الظاهرة الحقيقية الأكثر غرابة في العالم، في سلسلة (ظواهر غريبة)

وجوه "بيلميز" الظاهرة الأكثر غرابة في العالم، (ظواهر غريبة) 


 وجوه بيلميز belmez

سنتكلم بتفصيل أكثر و بأحداث أكثر و هي الظاهرة الغريبة المسماه بوجوه " بيلميز أو BELMEZ " سنحاول سرد ثلاث فرضيات حاوالت أن تشرح هذه الظاهرة.

أحداث هذه القصة الغريبة و العجيبة تضور في بلدة إسمها بيلمز، و بالمناسبة المرادف العربي لكلمة بيلمز هي قرطبة الموجوده في اسبانيا، المهم في هذه البلدة و بالتحديد في 23 غشت من سنة 1970، في هذا التاريخ سيتغير كل شيء في هذه البلدة، في أحد هذه البيوت القديمة، هذا البيت يحمل رقم 5 في شارع رودريغز، كانت سيدة اسمها " ماريا بيريرا "على عادتها في المطبخ تقوم بإعداد وجبة لافراد العائلة، و لم تكن في نيتها أو مخيلتها بأن حياتها و حياة تلك البلدة ستتغير، المهم بينما هي تعد الطعام على عادتها، فجأة أنزلت رأسها للأسفل ربما في تلك الفترة سقطت منها بصلة أو طماطم أو سقط منها أي شيء، و أنزلت رأسها للأسفل لترى أين هو، في تلك اللحظة رأت شيء غريب على الارضية الإسمنتية، كان ذلك الشيء لأول مرة تراه في حياتها، عندما اقتربت منه اتضح بأنه وجه إنسان و على الأرض، من أين جاءت، هذه الصورة تعود لشخص في الحقيقة لطفل، أطلق على هذا الطفل اسم "باڤا" السيدة المسكينة اعتقدت أنها مجرد صورة عادية، فأول ما جاء في تفكيرها القيام و تحضير سائل تنظيف و تنظف تلك البقع، و المشكلة سوف تحل، لكن رغم ذالك بقي الوجه في مكانه ؟؟؟ غريب! شعرت ماريا بالخوف و الوسواس، لم تشعر بالراحة اتجاه تلك البقعة، هناك شيء غير طبيعي فيها، خصوصاً وأنه كان يقال بأن ذلك المنزل الذي تعيش به ماريا قديم جداً، و يعود بنائه إلى ثلاثينيات القرن التاسع عشر، و بني على أنقاض الكنيسة، و من قبل أن تبنى الكنيسة، يقال أن تلك الأرض التي كانت تعود الى المسلمين الذين تم تهجيرهم بالقوة من الأندلس وذلك في أيام محاكم التفتيش.
و مباشرة بعد عودة زوجها و ابنها للمنزل، حكت لهم الحادثة و ما حصل، فقاموا بكسر الأرضية الإسمنتية التي ظهر عليها الوجه، و وضعوا مكانه لوح اسمنتي جديد، و بهاذا فعلا اختفا الوجه و عادت الحياة لمجاريها بشكل طبيعي بدون أن يعلموا بأن الأسوء قادم. 

مرت الأيام و الحال كما هو عليه، الى ان جاء يوم الثامن من سبتمبر من عام 1971، صدمت العائلة بعودة وجه الطفل "باڤا" بالظهور مجدداً، كيف عاد بعدما اختفى؟! و هذه المرة لم يعد فقط وجه ذاك الطفل، و إنما و عادت معه وجوه أخرى، كانت الوجوه غريبة لأشخاص مجهولين، أيضاً ظهرت أجزاء من جسد، بدأت تلك الأشكال تنتشر في المطبخ مروراً بكل أجزاء المنزل، كان فعلا منظر مخيف لدرجة لا تصدق، لا أعتقد أن أحدكم يستطيع العيش بمنزل توجد به وجوه بشرية بدون إي سبب... 
كانت الوجوه منها لأشخاص كبار السن و منها ما هو لأطفال و أخرى لنساء، حتى أصبحت أرضية المطبخ و جدرانها مليئة بالوجه، لكن الأمر الذي أدخل الرعب في قلوبهم أكثر، هو عندما قرروا حفر أرضية المطبخ ليروا ما الموجود هناك، ربما يكون شيء مدفون في الأرض هو من يسبب في ظهور الوجوه، فعلا قاموا بحفر أرضية المطبخ لعمق 2.8 متر، ليصدمو بوجود جثثين مقطوعتي الرأس، كانت هذه النقطة التي أفاضت الكأس.

المشكلة أنه مع مرور الوقت، ليست الوجوه فقط من كانت تظهر، بل تطورت لظهور و سماع أصوات غريبة، قام مجموعة الباحثين بتركيب مايكروفونات في المنزل، لحل هذا اللغز الذي لم يذد سوى الطين بلة، فعلا استطاعوا تسجيل دبدبات صوتية، كانت هذه الأصوات بعضها لنساء، أطفال و بعضها لرجال، و كان واضح جدا على هذه الأصوات نبرة الخوف و الحزن و الصياح و النواح و كأن أصحاب هذه الأصوات يتعذبون.
و إليكم بعض من هذه الكلمات التي قاموا بتسجيلها بتلك الأجهزة، (الجحيم يبدأ من هنا، إنها لا تزال مدفونة، ماريا أريد أن اذهب من هنا، إنهم جميعاً أموات، أمي نحن نعاني).

أحد المحققين اسمه "بيرو" طلب من السيدة ماريا أن تقوم بالتكلم بصوت مرتفع، و أن تقول الجملة التالية، << لماذا أنتم في منزلي >>، وكأنه أخبرها بأن تقوم بالتواصل مع هذه الوجوه، و فعلاً قالت هذه الجملة وبصوت مرتفع، بعدها بلحظات تم تسجيل صوت يقول أنه بسبب سوء المعاملة، و كأن أصحاب تلك الوجوه قاموا بالرد عليها، القصة فعلاً توسوس المخ و لا تعرف ماذا يوجد وراها بالضبط، من يقول هذه الأشياء ليسوا أشخاص عاديين، و إنمامحققين و محللين و خبراء ذهبوا إلى المنزل بانفسهم، طبعاً انتشرت قصة هذا المنزل و هذه العجوز في كل أنحاء اسبانيا، بل و انتشرت في أوروبا لتصل في كل أنحاء العالم، و تناقلتها الصحف ونشرات الأخبار و المجلات، و أصبح الناس يتكلمون عنها في ما بينهم في المقاهي يعني أصبحت حديث عام، و بسبب أن القصة وصلت لأقاصي العالم، بدأ الناس يعدون حقائبهم و يقطعون التذكرة لإسبانيا فقط لكي يزوروا ذلك المنزل ااموجود في قرطبة، فأن ترى تلك الوجوه بأم عينك ليس كأن تراها من الكاميرا  أو تسمع بها،

الأمر الذي زاد من الأمر غرابة أن الوجوه كانت تظهر و تختفي في نفس اليوم، و كانت تتغير ملامحها و تبقى لمدة طويلة، كان البعض يحاول مسحها، لكن ما كان يحدث، عندما يحاول أحدهم مسحها، تزداد الوجوه حزن و كآبة، و أيضا عندما كان يقوم العلماء والمحللين أخذ جزء لتحليلها، كانت الوجوه تعود لتظهر من جديد داخل البيت و تختفي مباشرة بعد أن يعيدها لمكانها.

حسناً سنعطيكم ثلاث فرضيات كما و عدناكم، التي تعتبر من أهم الفرضيات لتحليل هذه الظاهرة. 

الفرضية الأولى: (فرضية المقبرة) 

كما قلت لكم في البداية عندما حفروا في المطبخ تقريياً 3 أمتار، تم العثور على عدة هياكل عظمية بشرية، بعد تحليلها تبين أنها لمراهقين، هؤلاء المراهقين لم يموتوا ميتة عادية، بل تم تعذيبهم و قطعت رؤوسهم، بعد تحليل و بحث أكثر، تبينت أشياء أخرى، تبين أن المنزل مبني فوق مقبرة، هذه المقبرة مرة على ثلاث مراحل، المرحلة الأولى عندما كان الرومان يحكمون تلك المنطقة، كانوا يدفنون فيها موتاهم، بعذ ذالك عندما جاء الحكم الإسلامي، كان المسلمون يدفنون هناك موتاهم، بعد ذلك عندما سقطت الخلافة الإسلامية في الاندلس، كان المسيحيين هم من يحكمون،  فدفنوا فيها موتاهم، أي أن الرومان و المسلمين و المسيحيين مدفونين في تلك المقبرة فوق بعضهم البعض، و تلك الوجوه التي تظهر ما هي سوى وجوه لموتا كانوا هناك، لكن حتى لو كانت هناك مقبرة فهم قاموا بنزع الأرضية، يعني إذا وضعت أرضية جديدة، لا يجب أن يظهر فيها أي شيء، لكن رغم ذلك الوجوه استمرت في الظهور.

الفرضية الثانية: (كما سمية فرضية الخدعة)

بعض المشككين في القصة، اعتقدوا أن هناك مؤامرة و تظليل ما بين أصحاب هذا البيت و أناس آخرين، فقط لإظهار أن الحادثة شيء خارق و يجلب انتباه الناس، و اعتقدوا بأن هذه الوجوه ما هي سوى رسومات قام أصحاب البيت برسمها، لكن هذه الفرضية بنفسها طفولية و سخيفة، لأن الكثير من الخبراء جاءو من الكثير من الجامعات من أنحاء العالم و معهم أدوات و معدات فقط ليقوموا بتحليل و فك اللغز، و للتحقق من مصداقية الأمر، ففكروا في طريقة و هي استعمال مواد كيميائية، مثل مركبات الكبريت و غيرها من المواد التي تتأثر بالضوء الساقط عليها، حيث أنها تظهر عندما تلقي عليها الضوء، و تختفي عندما لا يكون هناك أي ضوء، فاستخدم الخبراء الذين كان هناك جميع المواد الكيميائية تقريباً، فقط لمحاولة إزالة تلك الوجوه، لكن بدون جدوى، وفي حالة ما فعلاً كان أحدهم قام باختلاق هذه القصة وهو من رسم هذه الوجوه بهذه الطريقة العبقرية الخارقة التي جعلت الخبراء غير قادرين على تفسيرها، ففعلاً، هنا يجب أن نصفق لهذا الشخص لأنه أذكى من "شيرل گونز" يعني حتى لو كانت خدعة فهي خدعة عبقرية. 

الفرضية الثالثة: (الباراسايكولوجي أو ما وراء النفس) 

مؤيدي هذه الفرضية يرون بأن هذه الوجوه ما هي سوى تعبير عن ما يدور في نفس ماريا، كل تلك الوجوه ما هي سوى انعكاس و أفكار و أحاسيس، و كما يقولون أنها كانت تحاول التعبير عن الأفكار بالرسم، يعني ترسم على الحائط بدون أن تلمس الحائط، فقط بأفكارها عن بعد، لكن أول شيء يهدم هذه الفكرة و الفردية من الأساس، هو أن الوجوه استمرت بالظهور حتى بعد موت ماريا وشبعت موت، إذا منطقياً وعلمياً كان من المفترض أن تتوقف عن الظهور مباشرة في اليوم الذي مات فيه ماريا، وليس أن تظهر وجوه أخرى، إذا ليس هناك أي علاقة بين الوجوه و ماريا، إضافة إلى أن السيدة ماريا هي نفسها كانت منصدمة من وجود هذه الوجوه، حتى لو افترضنا بأن هي من رسمتها، ما هي المواد التي استعملتها؟ لأن ااخبراء استعملوا جميع المواد الكيميائية ليعرفوا الطريقة التي رسمت بها، و لم يستطيعوا أن يجدوا أي مادة من الممكن أن تكون هي السبب.

  • مهلاً مهلاً، هل من الممكن أن تكون ماريا جاءت من المستقبل؟؟؟؟؟!!.

التعليقات

';


إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

تابعونا لتتوصل بجديد الساحة ميكس

مرات مشاهدة الصفحة

Wikipedia

نتائج البحث

أرشيف المدونة الإلكترونية

جميع الحقوق محفوظة

Assahamix / الساحة ميكس

2016