-->

Assahamix / الساحة ميكس Assahamix / الساحة ميكس
recent

آخر المواضيع

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

لغز عائلة آل روتشيلد التي وصفت بالمقولة الشهيرة << المال إلاه عصرنا و آل روتشيلد رسوله >>

<< المال إلاه عصرنا و آل روتشيلد رسوله >>
آل الروتشيلد نصف ثروة العالم و المسيطرة عالمياً


هذه المقولة التي قلنا لكم في البداية هي لـ "هاينرك هاينر" و يصف فيها سلطة وقوة " آل الروتشيلد "، الروتشيلد واحدة من أكثر الأسماء انتشاراً في العالم، و بالخصوص في عالم المال والثروة، العائلة التي هي فعلياً تمتلك أكثر من نصف ثروة العالم بين يديها، العائلة التي تحرك دول بكاملها كدما العرائس، في هذا المقال سنتكلم عن الروتشيلد، من تكون هذه العائلة و ما الذي تفعله، وما هي قوة سيطرتها.

 عائلة روتشيلد

من هي عائله الروتشيلد:

الروتشيلد هي عائلة يهودية المانية أسسها "اسحاق إكنان" أو "ماجيراشل روتشيلد" و ذالك في القرن السادس عشر، أما كلمة الروتشيلد فهي تعني الدرع الأحمر، في إشارة إلى الدرع الذي كان يميز باب قصر مؤسس العائلة في فرانكفورد في المانيا، و تعتبر عائلة الروتشيلد من أهم العائلات اليهودية التي قامت بتخطي كل القوانين و الاعراف التي كانت موجودة في المجتمعات، و بالخصوص في أوروبا، فكانت تعيش في المجتمع الألماني و كانت تتمتع بشهرة واسعة، المؤسس لهذه العائلة الأخطبوطية هو "روتشيلد"  في الحقيقة هو كان تاجر عملات قديمة و نادرة، كان لديه خمس أبناء، قام بنشرهم في أرجاء اوروبا، فألمانيا كانت من نصيب أدسلين، والنمسا كانت من نصيب سولومون، وحاز ناثان على بريطانيا، و جيمس على فرنسا، أما الإبن كارل فكان الفاتيكان من نصيبه، قام أبوهم بإنشاء مؤسسة مالية لكل واحد منهم، و وضع لهم قوانين خاصة لا يجب تجاوزها أبداً، و من هذه القوانين مثلاً أن الرجال يجب فقط أن يتزوجوا من نساء يهوديات أثرياء، بينما الفتيات يستطيعون أن يتزوجوا برجال غير يهود و لكن أثرياء، و هنا يظهر لكم المكر والخداع، فلماذا قرر على الرجال فقط أن يتزوجوا نساء يهوديات و أثرياء، ببساطة يا صديقي العزيز لأن الثروة تبقى مع الذكور، بذلك تبقى الثروة والمال في يد اليهود لوحدهم و لا تخرج عنهم، و بالفعل قامت تلك المؤسسات التي قام بتأسيسها لهم بالعمل، كان المجال الذي يعملون فيه ومركزين عليه هو الإستثمار و السمسرة، و المتاجرة في السلاح و الأدوية، ستقول لنا لماذا السلاح و الأدوية بالضبط، بكل بساطة صديقي بع للناس السم، ثم بع لهم الثرياق، العائلة كانت تمد الجيوش بالسلاح للدخول في الحروب والآستعمار و الإحتلال، ثم تقوم ببيع لهم الأدوية لكي يقوموا بعلاج الجنود الجرحى، أرأيتم الذكاء و المكر، بيع السلاح و من يجرح بع لهم الدواء، كانت هذه القاعدة التي اتبعتها آل روتشيلد لتوسيع ثرواتها، فكانت الحروب و الفتن بين الدول بالنسبة لهم تجارة مربحة، و بالفعل فتجارة الأسلحة و شركات الأسلحة هي من بين الشركات الأكثر ربحية في العالم. إضافة إلى شركات التبغ أو شركات البترول، و شركات الأدوية أيضاً، يمكننا القول فعلياً بأنها قامت بتمويل العديد من الأطراف المتنازعة في العالم، و بالخصوص في أكبر الحروب التي حدثت في 200 سنة الأخيرة، كحروب نابليون بونابرت، و حروب الإمبراطورية البريطانية، الحرب العالمية الأولى و الثانية، و حتى الحروب المعاصرة، و كل حرب تجري الآن في العالم إلا و لـ الروتشيلد يد فيها، تسالني لماذا؟؟ ببساطة الأموال في الحرب، يعني المال. فالعائلة تقوم بقرض الحكومات المال الكافي لشراء السلاح، فهي تبيع السلاح للطرف، وتبيع السلاح للطرف الآخر، و بهذا تحصل عائلة الروتشيلد على نفوذ أكبر، و بالخصوص بعد انتصار الطرف الذي مولته، و في الحقيقة هذه العائلة امتلكت حساً غريباً و مدهشاً في توقع الأطراف المنتصرة، لدرجة أنهم لم يراهنوا أبدا على طرف و هزم في النهاية، كل الاطراف الذين راهنت عليهم و مولتهم انتصروا، و لهذا عائلة الروتشيلد كانت الحل الأفضل للحكومات عندما تحتاج للأموال، للدخول في أي حرب، زيادة على ذلك ما يجب أن تعرفه أن عائلة الروتشيلد كان لها الدور الأكبر أو لنقل أن الفكرة بالكامل كانت لها، فكرة احتلال فلسطين، و طبعاً تعرفون وعد "بلفور" المشؤوم، حسناً لنقرأ هذه الرسالة و تمعن فيها جيداً، << وزارة الخارجية 2 نوفمبر 1917، عزيزي اللورد روتشيلد، يسرني جداً أن أبلغكم بالنيابة عن حكومة صاحب الجلالة التصريح التالي، الذي ينطوي على العطف على أمان اليهود و الصهيونية، وقد عرض على الوزارة، و قررت، إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، و ستبدل كل جهدها لتسهيل و تحقيق هذه الغاية، على أن يكون مفهوماً بشكل واضح، أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينقص الحقوق المدنية و الدينية التي تتمتع بها الطوائف الغير اليهودية المقيمة الآن في فلسطين، ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في البلدان الأخرى، و سأكون ممتناً إذا ما أحطتم اتحاد الهيئات الصهيونية علماً بهذا التصريح، المخلص " ارثر بلفور " كانت هذه الرسالة مباشرة من بلفور إلى اللورد روتشيلد، في تلك الفترة كانت بريطانيا قريبة من إعلان هزيمتها في الحرب العالمية أمام الجيش الألماني، فقدم آل روتشيلد القروض الفلكية للمملكة المتحدة، وكان المقابل تفعيل وعد بلفور الذي صدر عن وزير الخارجية البريطاني سنة 1917، هذه العائلة أيضاً لديها علاقات قوية مع الدول و الحكومات و الرؤساء و الملوك في شتى بقاع العالم، و حالياً تمتلك العائلة أغلب سندات البلدان الكبيرة و أغلب البنوك العالمية، وهذا ما دفع المصرفي الأمريكي من أصل صيني "سونغ هيون جونغ"  أن يؤلف كتاب حرب العملات، الذي حضّر فيه الصين من ما تقوم به هذه العائلة، و التي تخطط لإسقاط ثاني أقوى اقتصاد في العالم، كل ذلك لكي تسيطر على اقتصادها، ونصح الصين بأن تتخلص من العملات الورقية، وتستبدلها بالذهب، الروتشيلد أيضاً متهمة بأنها كانت السبب المباشر في قتل ستة من الرؤساء الأمريكيين، منهم "ابراهام لينكون" "ويليام هارسون" و "جاكسون" و "گارفيل" و "جون كينيدي" و الكثير من أعضاء الكونكرس، و غيرهم من حكام أوروبا و قيصر روسيا أيضاً. 
الروتشيلد لقبوا بملوك تجارة العملة و المال، و القدرة على توظيف الأحداث السياسية و الحربية لبناء امبراطوريتهم، و لتتخيلوا مدى سيطرة هذه العائلة،

سأعطيكم بعض الأمثلة

تعمل مؤسسات عائلة الروتشيلد في مجال الإستثمارات الثابتة، مثل مصانع الأسلحة كما قلنا لكم و مصانع الأدوية و صناعة و بيع السفن.
تمتلك أيضاً ثلث الماء العذب في العالم، ستقول كيف تتحكم في ثلث ماء العالم، سنقول لك بالتحكم في ينابيعه، وهي الوحيدة التي لها الحق في استخراجه و بيعه.
الروتشيلد هي من تمتلك شبكة " سي ان ان " العالمية الاذاعية و التلفزية، و التي تعد من أكثر المحطات تأثيراً في الرأي العالمي.
أيضاً الروتشيلد هي من تمتلك هوليوود امبراطورية صناعة الأفلام الأمريكية.
أيضاً تمتلك مئات محطات التلفزة في العالم، و أغلبها  موجود في امريكا و أوروبا.
أيضاً تتحكم في أسعار الذهب، فبكل سهولة تستطيع رفع ثمن الذهب أو تخفيضه على حسب مصلحتها.
ساهمت عائلة الروتشيلد في بناء و امتلاك جزء من قناة السويس الموجودة في مصر.
كانت عائلة الروتشيلد الداعم والمؤثر الرئيسي على الحكومة البريطانية من أجل اتخاذ قرار شراء أسهم في قناة السويس.
أيضاً عائلة روتشيلد مسيطرة على كبريات شركات الغذاء في العالم كسلسلة مطاعم ماگدونالز الشهيرة و شركة ستار بوكس و شركة كوكاكولا و تمتلك كذالك نسبة 50% من أسهم نيستلي السويسرية.

و كل هذه المعلومات فقط هي 10 في المئه من ما تتحكم فيه هذه العائلة، فالحديث عن كل المعلومات تحتاج إلى ساعتين او ثلاث ساعات و سيتوجب القيام بفيديو وثائقي و قد لا يكفي. 

هذا الأمر لم يعد يخفى على أحد الآن، الجميع يعرف هذه العائلة، و يعرف ما هو حجمها و كمية تحكمها، ولهذا السبب بدون أي منازع تعتبر العائلة الأغنى في العالم، و أيضاً فإن التاريخ لم يسجل وجود مثل هذه الأسرة بهذا الثراء الفاحش الغريب، فأن تكون نصف ثروة العالم موجودة لدى عائلة، هذا شيء لا يقبله العقل، لاكن الشيء الأغرب أنه فعلاً حقيقي و موجود.

لننتقل إلى الشيء الأغرب الآخر هو أنك لن تجدهم أبداً على قائمة أثرياء العالم، و لن تجدهم يصدرون مجلة فوربس لأثرياء العالم، شيء طبيعي أنك ستسأل عن السبب، السبب بسيط جداً، لأنهم يقومون بتوزيع ثروتهم بين جميع أفراد العائلة، كما أن هناك أرقام كبيرة غير معروفة عن أعمالهم ونشاطاتهم المختلفة، و التي هي سرية في الكثير من الأحيان، فهم قليلوا الظهور في الإعلام، و كل ما نعرفه عنهم هو تقصيات صحفية و بعض الأخبار و بعض التقارير، لكن ما صرحت به العائلة هو أن مجمل ممتلاكات أفرادها يبلغ 350 مليار دولار، لكن الكثير من التقارير العالمية تقول بأن هذا الرقم الهزيل هو في الحقيقة لا شيء، و ليس هو الثروة الحقيقية للعائلة، ففرد واحد من العائلة، و هو "إيفيريل روتشيلد" يمتلك لوحده 20 مليار دولار، ولذلك فإن معضم التقارير العالمية تقول بأن عائلة الروتشيلد ثروتها تفوق الخمس مئه ترليون دولار، و هذا الرقم إن قرأتموه جيداً، فهو رقم فلكي، و يعتبر ميزانية لدول عظمى.

التعليقات

';


إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

تابعونا لتتوصل بجديد الساحة ميكس

مرات مشاهدة الصفحة

Wikipedia

نتائج البحث

أرشيف المدونة الإلكترونية

جميع الحقوق محفوظة

Assahamix / الساحة ميكس

2016